بنك المعلومات الإسلامى
ولما كانت العلوم الإسلامية هي الأخرى ـ كغيرها من العلوم ـ آخذه بالتوسع والتكامل تلبية لحاجات العصر وتساؤلاته، نفتقد هنا بوضوح وجود نظام معلوماتي متناسق في مجال مصادر البحث والدراسة الإسلامية. من هذا المنطلق، تأسس بنك المعلومات الإسلامية وكأول ناشر إلكتروني وموزع للمصادر الإسلامية في العالم، بدأ بنك المعلومات الإسلامية، عمله للتعريف بكل ما يصدر في مجال العلوم الإسلامية على شكل مستخلصات توضيحية لهذه المصادر ومحتوياتها. كل كتاب ومقالة ورسالة جامعية وبرنامج كمبيوتري وغيرها مما يصدر عن الاسلام بمختلف اللغات في أنحاء العالم، هو مما سنعمل عليه. والمقر الرئيس لعمل بنك المعلومات الإسلامية هو موقعه على الشبكة العالمية (الإنترنت)، حيث تعرض فيه المعلومات بثلاث لغات: العربية والإنكليزية والفارسية
مريم بنت الإسلام
موقع يضم صفحات إسلامية تتحدث عن (السنة، الحديث الشريف، الرافضة والشيعة، مقتطفات إسلامية)، صفحات ثقافية تحوى (الصحف اليومية، التلفزيون والإذاعة)، بالإضافة إلى مواقع منوعات ومواقع عربية
الشبكة الإسلامية
شبكة إسلامية تقدم تعريفا بالدين الإسلامي وتعرض لأهم أساسياته ومعتقداته مدعما من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، هذا وتتناول تاريخ نشأة و انتشار الإسلام بين ربوع دول العالم ومدى تأثير منهجه على الإصلاح والهداية لسبيل الرشاد.
مجلة السنة
مجلة دعوية تهدف إلى أن يكون الدين كله لله وتتبع عقيدة السلف ومنهجهم الذي يجب أن يكون أساساً لهذه الوحدة وتقدم دراسات وبحوث تعالج مشكلات الدعوة والدعاة بروح الوضوح والصراحة وتعمل على تشجيع الحوار الصادق البناء، واعتباره منطلقاً لرأب الصدع بين الدعاة
الرشاد
مجلة إسلامية صوفية تصدر بالعربية والإنجليزية والماليزية حيث تٌعد صفحاتها كمقدمة لتعاليم ومنهج الصوفية كما جاء به الشيخ يوسف الحسنى، من خلال الموقع يمكنك التعرف على نقاء هذا المذهب الإسلامى وتقربه من الله سبحانه وتعالى
مجلة الصريح
مجلة إسلامية تقتدى العمل بكل ما جاءت به سنة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وتهتدى بنهج الصحابة وأهل البيت وتتناول كافة الشؤون الإسلامية السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والدينية، كما تلقى الضوء على كبار أئمة المسلمون وتعرض مقتطفات نفيسة من العلوم الإسلامية مع إمكانية قراءة الأعداد السابقة للمجلة عبر الموقع
بقية الله
انطلقت مجلة بقية الله لنشر نهج وخط الأمام الخميني (قدس) وكانت النشأة في العام 1991 وشقّت طريقها بين الكثير من المجلات الثقافية والفكرية في الساحة اللبنانية والعربية متوكلة على الله ورعاية صاحب العصر والزمان حاملة همّ الرسالة والمسؤولية العظيمة إلى المجتمعات المتعطشة لتنهل من معين المعارف الإلهية الخالدة والإسلام المحمدي الأصيل